أسعد بن مهذب بن مماتي

237

لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة

وقال الرمادي : ومعارض للريح في حركاته * لولا اللجام لجال كلّ مجال ذو منظر حسن تضمّن مخبرا * حسنا وكان لزينة وقتال حسنت به الحركات والمعشوق لا * يصبى لغير براعة ودلال حظمت حوافره السّلام صلابة * فكأنّه من أوجه البخّال قال وهذا من قول حبيب : أيقنت إن لم تثبّت أنّ حافره * من صخر تدمر أو من وجه عثمان وأخذه البحتري فقال : ما إن يعاف قذى ولو أوردته * يوما خلائق حمدويه الأحول وقال القسطلى : سامى التليل كأنّ عقد عذاره * في رأس غصن البانة الميّاد يهدى بمثل الفرقدين وناب عن * رعى السّماك بقلبه الوقاد فكأنّما أطأ الأباطح والرّبى * بعقاب شاهقة وحيّة وادى وكأنه من تحت سوطى خارجا * في الرّوع شعلة قادح بزناد وقال يحى بن هزيل : في خضره مفترّة في غرّة * كالصبح كشّف عنه ليل أليل يمشى العرضنة فهمو يحكى بالطلي * كيف الصدود عن الحبيب فيقبل وقال أبو تمام ابن رباح من أهل عصرنا : وأقبّ تنقّد البروق إذا جرى * من غيظها حسدا بأن لم تلحق ملك الرياح قوائما فجرى بها * فيكاد يأخذ مغربا في مشرق وقال : وتحتى ريح تسبق الريح إن جرت * وما خلت أن الريح ذات قوائم لها في المدى سبق إلى كلّ غاية * كأن لها فيه نفوذ عزائم